Saturday, June 7, 2008

انتفاضة في فلسطين = انتفاضة في المخيم

انتفاضة في فلسطين = انتفاضة في المخيم

معادلة سهلة حفظتها عن ظهر غيب لم اعتد على استيعاب الرياضيات هكذا في مدرستي ولكني في المخيم تعلمت هذه الرياضيات الغريبة !!!:) لا زلت اذكر كل يوم من (انتفاضة 2000) الدبابات, مكافحة الشغب ، العجلات المحروقة والاحجار المتطايرة كلما كنت اذهب إلى مدرستي في الصباح كنت ارى آثار المعركة الشرسة وكنت أمر بين كل هذه الفوضى متسائلة لماذا ؟؟ وإلى الان ما زلت أسائل نفسي لماذا ؟؟؟ لا زلت أذكر الدبابات التي كانت تقف عند بوابة المخيم كان منظرها جميل كنت أمر من جانبها وانا أنظر إلى الرجال الذين يعتلونها وانا سعيدة جدا وااااااو ما اجمل منظرها ما زلت منبهرة بصورة الجنود الذين يعتلونها لم اكن اخف منهم برغم الكشرة التي كانت تعتلي وجوههم اعتقد أن خشونة الحياة علمتهم ذلك وأن تكون جنديا فهذا يحتم عليك قطب الحاجب والنظر إلى ما حولك نظرة ا لغاضب الذي يريد أن ينقض عليك.

كانت مدرستي في أول المخيم ولذلك لم أكن أشهد المعارك التي كانت تحصل داخل المخيم ولكن صديقاتي اللواتي يكبرني في العمر والاتي يدرسن في مدارس داخل المخيم كن يشهدن

  • اليوم عطلة

  • ليش ؟؟

  • مش قادرين نصل المدرسة من مسيلات الدموع

  • نياك !!! احنا ما بعطلونا لإنه ما في عنا زيكم

  • على شو نيالنا ؟؟ إحنا تشرشحنا

  • في نفسي (اقل شي ما بتوخذوا حصص :(

هذا ما دار بيني وبين صديقتي في أحد الايام التي كانت فيها المعركة حامية الوطيس

كنت أسائل نفسي دوما عن مسيلات الدموع كان الفضول يكاد يقتلني اريد أن استنشقها حتى أعرف كيف تسيل الدموع ؟؟ كانت صديقاتي يشكن دوما منها لإنها مزعجة واحيانا لا يعرفن النوم منها ولكني كنت مصرة على استنشاقها وفي يوم من الايام اثناء عودتي إلى البيت رأيت مجموعة من الشباب يتجمهرون حول شي جهلته كنهه في البداية ولكن بعد قليل تفرقوا وانطلقت رائحة دخان كثيف وبدأت استنشق بعضه لإني كنت قريبة منه وبعدها بدأت بالبكاء وبدأت دموعي تنزل استغربت بشدة ما هذا ؟؟؟ وبعد ثوان معدودة اكتشفت سر الدخان إنه مسيل الدموع اعتقد أن الشباب قد اخذوا واحدة من المخيم واشعلوها هنا !!! فبدأت ابتسم واقول في نفسي واخيرا واخيرا شعرت بالسعادة برغم الدموع التي كانت تذرف .

لا أخفيكم فإني لم أشهد المعارك التي كانت تحدث في المخيم لإني لم أكن من سكان المخيم كنت اسكن في منطقة قريبة منه لذلك كنت أقول ( كنت اخترق الحدود ) قصدت بين الحدود داخل المخيم وخارجه ولكن في أحد الأيام بعد أن انتقلت إلى مدرسة الصف العاشر والتي كانت تقع في آخر المخيم فكان يتوجب علي ان أسير من أخر المخيم حتى أصل إلى مكان الباصات وأركب الباص الذي ياخذني إلى خارج المخيم ) كان الاوضاع غير مستقرة في فلسطين وأثناء عودتي إلى البيت كنت على وشك الوصول إلى مكان الباصات سمعت صوت صراخ وواصوات ركض في كل مكان وشاهدت الشباب يركضون متفرقين صديقتي كانت خائفة جدا فقالت :

  • خلينا نرجع

  • وين بدنا نرجع لازم نروح

  • يعني مش شايفة الوضع

  • اه شايفة بس لازم نروح على الباصات وإلا ما في ترويحة اليوم

  • ولك شوفي الشرطة معبين الدنيا

  • يعني شو بدنا نعمل ،ما تخافي ما رح يمنعونا نروح إحنا بنات

كان المنظر مضحكا للغاية الشباب يركضون والشرطة ورائهم بالجناوي تذكرت حينها شرطة حرامية التي كنت العبها وانا صغيرة كان المنظر مؤلما وفي هذه اللحظة بالذات اللحظة التي اكتب فيها هذه المقالة لا تعلم قد تكون الدموع تسقط من عيوني الان وانا اكتب اسائل نفسي دوما لماذا ؟؟ لماذا هذا يحصل ؟؟ لماذا هذه الحدود لا تريد أن تزول حدود بين داخل المخيم وخارجه ، ؟؟؟

لا اعرف لماذا أبوح بهذه الاسرار ولكني اعتقد أن المخيم قد وصاني قبل أن أخرج منه أن أبوح بالحقيقة ولا شيء سوى الحقيقة

لا أخفيكم اليوم وفي هذه الايام بالذات لم تعد هذه الطقوس في المخيم ولم تعد المظاهرات ولم يعد شيئا مما كان لم يعد له صوت أحداث غزة تمر والجميع سكوت ولكني أذكر أن أحداث جنين عندما مرت مرت بانتفاضات عارمة اسمعت الجميع الاصوات الصاخبة .. ما زال سكوته يخيفيني كثيرا فلطالما عاش المخيم بلا صمت ولا سكون ولكنه الان يعج بالسكون فما هو الاتي لست أدري ؟؟؟؟...




Sunday, June 1, 2008

ابتسم انت في المخيم 1

تسالت يوما وماذا يعني المخيم بالنسبة لي .... ولكن لم أجد الجواب فقد سؤالا طارئا خطر على بالي ، تفكرت قليلا في السؤال الذي راق لي كثيرا وبدأت أردد في نفسي المخيم ... المخيم فبدأت دوامة الزمن الغابر بالدوران عكس عقارب الساعة وبدأت صور الماضي بالقفز امامي بدون حواجز وبدأت بالتذكر ... وشيئا فشيئا وجدت نفسي أقف مع امي أمام مدرسة الطفولة ،،،:) كانت مدرستي رغم صغرها إلا اني كنت اجدها عالم بأسره ، تقع مدرستي في أول المخيم كنت احتاج إلى 30 دقيقة حتى أصلها وكانت هذه الرحلة هي الصباحية اليومية التي كنت أقوم بها كل صباح ، كانت المخاطر تحف بي في ذلك الوقت )الشارع الرئسي الذي يحف بالمخاطر والسيل العارم ( هذا السيل المخيف الذي كنت ابكي منه كلما تساقطت الامطار علينا كنت اخافه كثيرا قدماي الصغيرتين لم تتحملا عمقه الشديد ، فكنت اخشى الغرق ولكن يجب مقاومته ، يجب علي أن اتغليب على خوفي كان هذا أول تحد وضعني الله عز وجل أمامه لم أكن لاعلم سر هذا التحدي إلا الان ، الان وأنا على مقاعد الدراسة الجامعية ، نعم لو لم اتغلب على خوفي واتجاوز خذاالسيل لما كنت يوما لأتغلب على شيء في حياتي كنت اتخطاه واسير متجاوزة كل الحدود وادخل المخيم ، لا تسألني لماذا سميتها حدود فقد كانت حدودا ولو لم تكن حدودا حقيقية كنت اشعر بها بقوة تهزني تلك الحدود بين خارج المخيم وداخله :( ولكن برغم كل ذلك كنت اعشق المخيم سأكمل لكم لماذا اعشق المخيم ولكن في المرة القادمة فقد كان في كل يوم هنالك لي مغامرة انتظروني

Wednesday, April 16, 2008

وغاب الشهد يا ولدي !!!

شهاب حل من رحل

يذكر قلب حيران
هنا شمس .. هنا قمر...هنا بحر بآفاق
هنا بشر هنا شجر هنا طير تأرقني

تمزق قلبي المحروق تعذبني
تدغدغ صمت أشجاني


وغاب الشهد يا ولدي
تلمحه بعيدا يبكي وهو حيران
ممزق إلى قطع فيأخذ منه كل متعادي
وضاع الشهد يا ولدي
بحثت طويلا عنهم
فصرت العادي الباغي
وصار الامر منغلق
وضاع الشهد يا ولدي
ومرض الصاحب يا ولدي
فلم أعرف له سببا
ذهبت طبيبا أسأله
فقال : الله شافاه وخلق الشهد ليشفيه
فقلت : وكيف أجمعه ؟؟؟
ففكرت بإمعان
فعدت لأطرق الباب
لأجني شهد خالقنا
فيا ويلي لما حصل وصرت الباغي الجاني
ولما استيأس القلب وصار الدمع منقذه
فتح باب إنسان
فقال : عليك بجمع اموال
فعقدها ولم أعلم صعوبة جمع ذاك الشهد يا ولدي
ورجعت بالزبد لصاحبنا
فمات القلب يا ولدي
ولم أجد حياة في انامله




أضاع الشهد يا ولدي
أم غاب الشهد يا ولدي
فمتى يشرق يا ولدي
أجبني ولا تكن بحابس ذاك الشهد يا ولدي وأطلقه لنجمعه
لنعرف حلو وحدته ، فلم يوجده خالقنا
لنعرف مر ممزقه
ولكن الله أوجده
ليعلو فوق أكوان

Thursday, April 10, 2008

صانع الخطو

كن صانع خطو في الدنيا لا تركن أبدا لليأس
اصنع بصمتك بلا خجـــل فالعمر قصير وسيمضي
احفر بالصخر بلا كلـــل معنا للحب وللعمل
ارقص مـــسرورا للأمــل كالطير ترفرف للشمس
امزج ألوان سعـــادتنا ستقوم الأمة بعد غد
جهز عدتك للســـــــفر فالسفر طويل لم يحن
وارفع كفـــــيك لـــله طلبا للرحمة والعفو
كن صانع خطو في الــدنيا وسيذكر اسمك جيل غد

Friday, March 21, 2008

وداعا ويندوز

سلام الله عليكم
وداعا ويندز هذا ما ضمرت به في نفسي وانا اودعه ..لا تسألني لماذا ؟؟ فساخبرك بعد قليل ولا ترفع حاجبيك عاليا وتقول : وهل يستطيع أحد الاستغناء عن الويندز وعن شركة مايكروسفت ، سوف اجيب عليك ، بكل بساطه تستطيع وسوف تجد الافضل بإذن الله تعالى ، هل عمرك سمعت بنظام لينكس ؟؟؟ هل اخبرك احد عنه ؟؟ او هل عمرك سمعت بال

open source

لا أخفيك لم اكن لاسمع فيه لولا عناية الله عز وجل في ، فقد هداني نعم هداني لمعرفة الافضل. اتعلم لماذا هداني كي اتخلص من اخطاء ويندز الكثيرة وهداني للتخلص من الحالة التي تصيبني عند إصابة جهازي بأحد الفيروسات وخصوصي أن فلاشتي لا تخلو من تروجان لقد ادمنت فرمتة الجهاز واصبح لدي الخبرة الكافية لفرمتت أي جهاز ولكن في خضم كل هذا سمعت عن نظام لينكس
في بداية الامر لم تعجبني الفكرة و قلت لنفس جميع الناس يستعملون الويندز وسوف تكون هناك العديد من المشاكل لاستخدام هذا النظام واستغنيت عن فكرة استخدامه ولكن في كل مرة يدخل فيها فيروس إلى جهازي او يصبح الجهاز بطيء ولا استطيع الصبر على بطأه الشديد افكر بجدية بالاستغناء عن الويندز للابد .. إلا أن جاء اليوم وقررت بشده وبالفعل بحثت عن سيديات لينكس وحصلت على توزيه اوبوتنو وقمت بتنزيلها على جهازي وانا في غاية الفرح وفي نفس الوقت اقامت كليتي دروة مجانية لتعليم اوبونتو فتعلمت فيها اساسيات استخدام هذا النظام
وما اجمله من شعور ... شعور لا فيروسات للابد لا تعليق بالجهاز ... لا للبحث عن البرامج للحصول على نسخة مجانية أو للحصول على نسخة تجريبية ..
والاجمل من ذلك أني أدخل على الكود أي برنامج وأرى كيف يبرمج المبرمجون المحترفون واستطيع التعديل على الكود واستطيع ان اعمل ما اريده بنظامي حتى أنه بامكاني عمل نظام خاص فيي وكتابة اسمي عليه :) جميل
والان سوف اودعكم على امل النظر مرة اخرى في استخدام ويندز وسوف اقوم بكتابة الفروقات بين الويندز ولينكس وسوف ابدأ بشرح بعض الامور عن لينكس لكي اوضح المفهوم لكم ... انتظروني

Wednesday, October 24, 2007

my first post

i dont know what i must write or how i can start ???

but